آغاز امامت حضرت ولی عصر، امام مهدی(عج)
بیعت با خورشید، بیعت با بیداری است؛ از آنگاه که نگین کعبه، در حضور خورشید رسالت و مرادش، تمام مظلومیت را در چشمهایش به نظاره نشست و چون بستگان او را عهدشکن یافت، به یاریاش شتافت. او کسی جز «علی» نبود، که نخستین سرود بیعت را در ده سالگی سرود و همواره پایبند پیمانش بود.
هشت سال بعد، هشت تن از مسافران مکه، ندای نیکی و رستگاری را از زبان محمد صلی الله علیهوآله نیوشیدند و بیعت مولود کعبه را استمرار بخشیدند.
سالها بعد، دوازده سیاهپوش در سحرگاهان صحرای «منا» پیرامون آفتاب فروزان رسالت گرد آمدند و بیعتی دیگر، که: به آفریدگار، شرک نورزند و حق زندگی را از فرزندانشان نستانند... و بیعت به «غدیر» رسید؛ در کنار برکه ای به وسعت دریا، با مولا.
و ما، اما چرا سکوت کردهایم، چرا نشسته ایم؟
چرا عهدمان را گسسته ایم؟
دستهای سبز و مهربان خورشید،
از پشت ابرها، ما را به سوی خود فرامیخواند!
دیوارهای فاصله را برداریم، تا بهار، زودتر برسد.
«ربیع» مجال و انگیزهای دیگر برای عاشقانه ماندن است؛
خداوند، به برکت وجود او، همگان را آفرید.
اگر او نبود، هیچ کس نبود و هیچ چیز در دنیا، قرار نمییافت.
و ما باید در ربیع، بهاری شویم.
دستها را برآریم و دل به موعود(عج) بسپاریم؛
که بیعت حضرتش بر گردن ماست.
این شیوه بندگان است به اربابان!
«دعای عهد» را در سالروز شکفتن امامتش و غدیر انتظار،
دست در دست یکدیگر در مدارس، دانشگاهها،
حوزههای علمیه و... عاشقانه بخوانيم
پنجرهها را بگشاییم. زنگها را بنوازیم
و ایمان بیاوریم اگر خویشتن خویش را بیاراییم،
خورشید پنهان، ظاهر خواهد گشت؛
وگرنَه، هرگز در انتظار گشایش نباشیم؛
که شیخ بزرگوار: مفید رحمهالله فرمود:
«حضور آشکار آن حضرت(عج) مانع دارد و مانع، ما هستیم!»
ربیع، فرصت خوبی است برای برداشتن حجابها
و کوتاه کردن دیوارهای فاصله...
تا بهار، زودتر بیاید.
مرحوم صاحب جواهر ( شیخ محمد حسن نجفی ) در " جواهر الکلام " ج 5 ص 43- 44 در مورد فضل نهم ربیع الاول می گوید :
" قد عثرت على خبر مسندا إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) في فضل هذا اليوم وشرفه وبركته وأنه يوم سرور لهم ( عليهم السلام ) ما يحير فيه الذهن ، وهو طويل ...... وسيما مع كونه عيدا لنا و أئمتنا ( عليهم السلام ) "
به خبر مسندی تا پیامبر اکرم ( صلی الله علیه و آله و سلم ) دست یافتم در فضل این روز ( 9 ربیع الاول ) و شرافت وبرکت این روز . و اینکه این روز ، چنان روز شادی اهل بیت ( علیهم السلام )است که ذهن متحیر می ماند . و متن آن طولانی است این روز ( علی الخصوص ) برای ما و ائمه ما ( علیهم السلام ) عید است .
تشكرها 2
سید (02-13-2011), صدیقه (02-13-2011)

متن روایت :
ما نقله الشيخ الفاضل علي بن مظاهر الواسطي عن محمد بن العلا الهمداني
الواسطي ويحيى بن جريح البغدادي قال :
تنازعنا في أمر ابن الخطاب فاشتبه علينا أمره فقصدنا جميعا أحمد بن إسحاق
القمي صاحب العسكر ( عليه السلام ) بمدينة قم وقرعنا عليه الباب فخرجت إلينا من داره صبية
عراقية ، فسألناها عنه فقالت : هو مشغول بعياله ; فإنه يوم عيد .
فقلنا : سبحان الله ! الأعياد عند الشيعة أربعة : الأضحى والفطر ويوم الغدير
ويوم الجمعة .
قالت : فإن أحمد يروي عن سيده أبي الحسن علي بن محمد العسكري ( عليه السلام ) أن
هذا اليوم يوم عيد وهو أفضل الأعياد عند أهل البيت وعند مواليهم .
قلنا : فاستأذني لنا بالدخول عليه وعرفيه بمكاننا .
فدخلت عليه وأخبرته بمكاننا ، فخرج إلينا ; وهو متزر بمئزر له ، محتضن لكسائه
يمسح وجهه ، فأنكرنا ذلك عليه ، فقال : لا عليكما ، فإني كنت اغتسلت للعيد .
قلنا : أو هذا يوم عيد ؟ وكان ذلك اليوم التاسع من شهر ربيع الأول .
قال : نعم ، ثم أدخلنا داره وأجلسنا على سرير له وقال : إني قصدت مولانا
أبا الحسن العسكري ( عليه السلام ) مع جماعة من إخوتي بسر من رأى كما قصدتماني ،
فأستأذنا بالدخول عليه في هذا اليوم وهو اليوم التاسع من شهر ربيع الأول ; وسيدنا
قد أوعز إلى كل واحد من خدمه أن يلبس ماله من الثياب الجدد ، وكان بين يديه
مجمرة وهو يحرق العود بنفسه .
قلنا : بآبائنا أنت وأمهاتنا يا بن رسول الله ! هل تجدد لأهل البيت فرح ؟
فقال : وأي يوم أعظم حرمة عند أهل البيت من هذا اليوم ، ولقد حدثني أبي أن
حذيفة بن اليمان دخل في مثل هذا اليوم وهو اليوم التاسع من شهر ربيع الأول على
جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال :
فرأيت سيدي أمير المؤمنين مع ولديه الحسن والحسين ( عليهم السلام ) يأكلون مع رسول
الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ورسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )يتبسم في وجوههم ويقول لولديه الحسن والحسين ( عليهما السلام ) :
كلا هنيئا لكما ببركة هذا اليوم الذي يقبض الله فيه عدوه وعدو جدكما
ويستجيب فيه دعاء أمكما .
كلا فإنه اليوم الذي فيه يقبل الله أعمال شيعتكما ومحبيكما
كلا فإنه اليوم الذي يصدق فيه قول الله - تعالى - : ( فتلك بيوتهم خاوية
بما ظلموا ) .
كلا فإنه اليوم الذي تكسر فيه شوكة مبغض جدكما .
كلا فإنه اليوم الذي يفقد فيه فرعون أهل بيتي وظالمهم وغاصب حقهم .
كلا فإنه اليوم الذي يعمد الله فيه إلى ما عملوا من عمل فيجعله هباء منثورا .
قال حذيفة : فقلت : يا رسول الله ! وفي أمتك وأصحابك من ينتهك هذه الحرمة ؟
فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا حذيفة ! جبت من المنافقين يترأس عليهم ، ويستعمل في أمتي
الرياء ، ويدعوهم إلى نفسه ، ويحمل على عاتقه درة الخزي ، ويصد عن سبيل الله ،
ويحرف كتابه ، ويغير سنتي ، ويشتمل على إرث ولدي ، وينصب نفسه علما ، ويتطاول
علي من بعدي ، ويستحل أموال الله من غير حله ، وينفقها في غير طاعته ، ويكذب
أخي ووزيري ، وينحي ابنتي عن حقها ; فتدعو الله عليه ويستجيب دعائها في مثل
هذا اليوم .
قال حذيفة : فقلت : يا رسول الله ! فلم لا تدعو الله ربك عليه ليهلكه في حياتك ؟
فقال : يا حذيفة ; لا أحب أن أجترأ على قضاء الله - تعالى - لما قد سبق في علمه ،
لكني سألت الله أن يجعل اليوم الذي يقبض فيه له فضيلة على سائر الأيام ; ليكون
ذلك سنة يستن بها أحبائي وشيعة أهل بيتي ومحبوهم .
فأوحى الله إلي - جل ذكره - أن : يا محمد ! كان في سابق علمي أن تمسك وأهل
بيتك محن الدنيا وبلاؤها ، وظلم المنافقين والغاصبين من عبادي ، الذين نصحتهم
وخانوك ، ومحضتهم وغشوك ، وصافيتهم وكاشحوك ، وصدقتهم وكذبوك ، وأنجيتهم
وأسلموك ، فأنا آليت بحولي وقوتي وسلطاني لأفتحن على روح من يغصب بعدك
عليا حقه ألف باب من النيران من أسفل الفيلوق ، ولأصلينه وأصحابه قعرا يشرف
عليه إبليس فيلعنه ، ولأجعلن ذلك المنافق عبرة في القيامة لفراعنة الأنبياء وأعداء
الدين في المحشر ، ولأحشرنهم وأوليائهم وجميع الظلمة والمنافقين إلى نار جهنم
زرقا كالحين أذلة خزايا نادمين ، ولأخلدنهم فيها أبد الآبدين .
يا محمد ! لن يرافقك وصيك في منزلتك إلا بما يمسه من البلوى من فرعونه
وغاصبه الذي يجترئ علي ، ويبدل كلامي ، ويشرك بي ، ويصد الناس عن سبيلي ،
وينصب نفسه عجلا لأمتك ، ويكفر بي في عرشي .
إني قد أمرت سبع سماواتي لشيعتكم ومحبيكم أن يتعيدوا في هذا اليوم الذي
أقبضه فيه إلي .
وأمرتهم أن ينصبوا كرسي كرامتي حذاء البيت المعمور ويثنوا علي ويستغفروا
لشيعتكم ومحبيكم من ولد آدم .
وأمرت الكرام الكاتبين أن يرفعوا القلم عن الخلق كلهم ثلاثة أيام
من ذلك اليوم لا يكتبون شيئا من خطاياهم كرامة لك ولوصيك .
يا محمد ! إني قد جعلت ذلك اليوم عيدا لك ولأهل بيتك ولمن تبعهم من
شيعتهم ، وآليت على نفسي بعزتي وجلالي وعلوي في مكاني لأحبون من يعيد في
ذلك اليوم - محتسبا - ثواب الخافقين في أقربائه وذوي رحمه ، ولأزيدن في ماله إن
وسع على نفسه وعياله فيه ، ولأعتقن من النار من كل حول في مثل ذلك اليوم ألفا
من مواليكم وشيعتكم ، ولأجعلن سعيهم مشكورا وذنبهم مغفورا وأعمالهم مقبولة .
قال حذيفة : ثم قام رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى أم سلمة فدخل ورجعت عنه وأنا غير
شاك في أمر الشيخ حتى ترأس بعد وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأعاد الكفر ، وإرتد عن الدين ،
وشمر للملك ، وحرف القرآن ، وأحرق بيت الوحي ، وأبدع السنن ، وغير الملة ، وبدل
السنة ، ورد شهادة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وكذب فاطمة ( عليها السلام ) ، وإغتصب فدكا ، وأرضى
المجوس واليهود والنصارى ، وأسخط قرة عين المصطفى ، ولم يرضهم ، وغير
السنن كلها ، ودبر على قتل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وأظهر الجور ، وحرم ما أحل الله
وأحل ما حرم الله ، وألقى إلى الناس أن يتخذوا من جلود الإبل دنانير ، ولطم حر
وجه الزكية ، وصعد منبر الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) غصبا وظلما ، وإفترى على أمير المؤمنين ( عليه السلام )
وعانده وسفه رأيه .
قال حذيفة : فاستجاب الله دعاء مولاتي على ذلك المنافق وأجرى قتله على يد
قاتله ( رحمه الله ) ، فدخلت على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لأهنئه بقتله ورجوعه إلى دار الانتقام ، فقال
لي : يا حذيفة ! أتذكر اليوم الذي دخلت فيه على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأنا وسبطاه نأكل
معه فدلك على فضل ذلك اليوم الذي دخلت عليه فيه ؟
قلت : بلى يا أخا رسول الله .
فقال : هو - والله - هذا اليوم الذي أقر الله به عين آل الرسول ، وإني لأعرف لهذا
تشكرها 2
سید (02-13-2011), صدیقه (02-13-2011)
اطلاعات موضوع
کاربرانی که در حال مشاهده این موضوع هستند
در حال حاضر 1 کاربر در حال مشاهده این موضوع است. (0 کاربران و 1 مهمان ها)
کلمات کلیدی این موضوع
مجوز های ارسال و ویرایش
- شما نمیتوانید موضوع جدیدی ارسال کنید
- شما امکان ارسال پاسخ را ندارید
- شما نمیتوانید فایل پیوست کنید.
- شما نمیتوانید پست های خود را ویرایش کنید
-
مشاهده قوانین
انجمن
Design By VBIran
قدرت گرفته از ویبولتین ،اکنون ساعت 07:22 AM برپایه ساعت جهانی (GMT - گرینویچ) +4.5 می باشد.
کليه حقوق اين سايت متعلق به
آیه های زندگی است.هر گونه استفاده از مطالب اين سايت با ذکر منبع بلامانع می باشد.
Bookmarks